كشف الإعلامي طارق علام، عن معاناته منذ الصغر حيث عاش وتربى يتيما.
وأكد طارق علام في برنامج (كلم ربنا .. مع أحمد الطيب): أنا تربيت يتيم وده احساس ميعرفوش الإّ اللي عاش اليُتم ، واستقلت من عملي كضابط شرطة علشان أساعد الناس وبالذات اليتامي والمكسورين .. شفت رسايل من ربنا في أصعب موقفين عشتهم في حياتي.. الأول لما أمي ماتت اكلينيكيا في المستشفي، والتانية في وفاة اختي اللي كانت بمثابة والدتي.
وأضاف: كنت مرتبط بأمي جدا لأنها كانت أم وأب، وأصعب لحظة لما كانت في العناية المركزة بتتعالج من فشل كبدي وتجاوزت شهر، وبعدها ماتت إكلينيكا.. ساعتها رحت المستشفى وقعدت على جنب قدام غرفة العناية المركزة وعيني غفلت وأثناء الغفوة جاءني هاتف يقوللي والدتك هتموت الليلة وإني المفروض أجهّز كل ما يخص وفاتها.. صحيت مفزوع وخرجت من المستشفى وانا راجع البيت بقيت أبكي بحرقة خصوصا ان الاطباء كانوا قالولى إن الحالة “هوبليس” يعني مفيش أمل في الشفاء.
واستكمل علام:
“الليلة دي عدت عليا كأني شايل جبل على صدري..كلمت ربنا وطلبت منه ياخد من عمري ويعطيها.. أول ما وصلت البيت نمت بدون وعي والصبح بدري فوجئت باتصال .. أول ما التلفون رن كان قلبي بينط خارج صدري، وبالفعل المتصل قال لى “البقية في حياتك ” بعدها بكييييت علي عمري كله ، وانا خارج من البيت رايح أدفنها سمعت أغنية “ست الحبايب” من الشقة اللى قدامنا.. كنت منهار نفسيا وببكي بشكل هستيري خصوصا اني كنت شايل جدتي وواخدها علشان نروح الدفنه .
نفس المأساة اتكررت في وفاة أختي اللى كانت أمي بعد أمي، وبنفس السيناريو جت لى رسالة من ربنا إن أختي هتموت تاني يوم، وبنفس الترتيب برضه ماتت!
كل الرسايل اللى بتوصلني من ربنا بتأكد لى إن الدنيا مش بيئة ملذات صراع، لكن عالم آخر روحاني غير مادي.. انا درست في المجال دا كتير واتأكدت ان العلاوربنا أكبر وأرقى وإن مفردات الانسان مش هتقدر تتعرف عليها كويس غير لما تقرب من الله ، وإنك لازم يكون عندك جانب روحي في حياتك .. انا مثلا أثناء تصوير برنامج “كلام من دهب” كانت جوايزي المالية والجنيهات الذهب بتروح بالفعل للناس اللى تستاهلها وكنت بتوضى قبل التصوير .. وكل ما أقرب من الغلابه كنت أعرف ربنا أكتر
أنا شفت ظلم من ناس كتير مقدرش اجيب سيرتهم والا اقول هما مين .. وكان في ناس ناقمه وحاقده عليا بسبب النجاح دا.. وفي آخر موسم لكلام من دهب قابلت سيدة حصلت على الجايزة.. وقبل ما أبلغها بفوزها ، قلتلها بتعرفي تكلمي ربنا؟ والله العظيم وشهّا نور فجأه وبقت ف حالة تانية خالص ولما شفنا النور في وشها طلبت من المصورين يقربوا بالكاميرا بسرعة علشان يرصدوا اللحظة دي .. الست كانت من الغارمين وضيقتها هتتفك!
واختتم علام حواره قائلا: ربنا بالنسبالي هو ضهري وسندي ووالدي اللي مشفتوش طول عمري لأني يتيم، وعلشان كده كان بيبعتلى رسايل تعوضني عن الحرمان.













