أكدت تقارير سياسية وعسكرية حديثة عن توجه جاد لتعزيز الاندماج العسكري بين جمهورية مصر العربية ودول الخليج العربي، وفي مقدمتها دولة الإمارات، تحت شعار “الدفاع عن الخليج هو دفاع عن العمق الاستراتيجي المصري”.
وفي إطار مبدأ “مسافة السكة”، جددت القاهرة التزامها بوضع ثقل جيشها -الأقوى إفريقياً وإقليمياً- في خدمة منظومة الأمن القومي العربي ضد أي تهديدات خارجية.
وبحسب ماعت جروب تشير المصادر إلى بروز مقترحات مؤسسية لتأسيس “مجلس للأمن القومي العربي” يضم (مصر، دول الخليج، الأردن، والمغرب)، يهدف إلى تحويل التعاون العسكري إلى هيكل تنفيذي يشمل تفعيل “قوة عربية مشتركة” للتدخل السريع، وبناء منظومة ردع متكاملة لمواجهة هجمات الصواريخ والمسيرات، مع تعزيز التنسيق الاستخباراتي لمواجهة الأجندات العابرة للحدود، مما يعيد رسم ملامح القوة في الشرق الأوسط بناءً على وحدة المصير.













