أكد دكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الدين له علماء، ولذلك يجب على المواطنين الحصول على التفسيرات الصحيحة من رجال الدين، موضحًا أنه يطالب بعدم حديث أي شخص غير متخصص عن الدين.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج “علامة استفهام” تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الانتحار جريمة منكرة، وأن الله تعالى قال في كتابه الكريم: “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا”.
ولفت إلى أن الانتحار من الكبائر، وأن المنتحر مسلم فاسق عاصٍ، وأن أمره مفوض إلى الله عز وجل، وهو الغفور الرحيم.
وأشار إلى أن على كل إنسان تحمّل مشقة الدنيا، له آجر من الله وأن الله بشر الصابرين بكل خير.
وعلق دكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على تصريح دكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بخصوص أن الخلع ليس له عدد معين مثل الطلاق (3 طلقات).
وقال أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر إن تصريح دكتور سعد قد يكون مبتورًا أو أُخذ بطريقة ليست على وجهه الصحيح.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج “علامة استفهام” تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الخلع يُعتبر طلاقًا، وأن هذا موجود في القرآن الكريم والسنة النبوية.
ولفت إلى أن الخلع يجب أن يكون برضا الزوج، وأن الخلع الصحيح هو ما يتم بموافقة الزوج، مؤكدًا أنه يطالب بتعديل العوار الموجود في القانون الحالي، خلال مشروع قانون الأحوال الشخصية، ويتم تعديل بنود الخلع، ولكن إذا قضى القاضي بالخلع أصبح الخلع واقعًا وصحيحًا، لأن للقاضي الحكم بالولاية على المواطنين في الدعاوى القضائية.
وقد أثار دكتور سعد الدين الهلالي جدلًا واسعًا عندما قال إن الخلع في الفقه الإسلامي يُعد “فسخًا” وليس “طلاقًا”، مؤكدًا أنه لا يُحتسب ضمن عدد الطلقات، على عكس الطلاق المعروف الذي يرتبط بعدد محدد.
وأشار إلى أن هذا الرأي هو أحد الأقوال الفقهية المعتبرة، موضحًا أنه ورد عن الإمام الشافعي في مذهبه القديم، كما يأخذ به فقهاء من الحنابلة.
وأضاف أن الرجل إذا خلع زوجته يمكنه الرجوع إليها مرة أخرى من خلال عقد زواج جديد، دون أن يُحسب ذلك من عدد الطلقات، لافتًا إلى أن الخلع لا يرتبط بعدد معين، وبالتالي يمكن أن يحدث أكثر من ثلاث مرات، مع إمكانية الرجوع بين الزوجين في كل مرة بعقد جديد.







