شهدت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي فية الأيام الأخيرة موجة من الشائعات والأخبار حول اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزوجته، بعد تصاعد العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران.
اقرا ايضا ..عاجل.. هجوم بطائرات مسيرة على مصفاة لاناز غرب أربيل في كردستان العراق
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورا وأخبارا زعمت اغتيال نتنياهو وزوجته في ضربة صاروخية إيرانية، وهو ما نفاه مكتب نتنياهو بشكل قاطع، مؤكدًا أن هذه الأخبار “كاذبة” وأن نتنياهو بخير.
حقيقة اغتيال نتنياهو
وأثار غياب نتنياهو عن الإعلام خلال الأيام الماضية تكهنات واسعة، فمنذ بداية الحرب الثانية مع إيران، اكتفى نتنياهو بنشر بيانات مسجلة ومقاطع فيديو من جولاته واجتماعاته، دون الرد المباشر على أسئلة الصحفيين.
مكتب نتنياهو ينفي شائعة اغتياله
في حين نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -أمس السبت- المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله في رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، واصفا إياها بأنها “أخبار كاذبة”.
وجاء النفي ردا على استفسار من وكالة الأناضول بشأن تصاعد الادعاءات التي تقول إن نتنياهو قد تم “اغتياله”، إذ أجاب مكتب رئيس الوزراء قائلا: “هذه أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير”.
وتزامنت هذه الشائعات مع تداول أنباء مشابهة بشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في ظل غيابه عن الظهور العلني منذ أن تولى منصبه خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران يوم الجمعة 28 فبراير/شباط الماضي.
في المقابل، أظهرت تجربة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تواجه بلاده نفس التحديات العسكرية، قدرة على إدارة مؤتمر صحفي شبه يومي، والرد على أسئلة الصحفيين بإسهاب سواء في الإحاطات الصحفية أو أثناء الرحلات الرسمية على متن “إير فورس ون”.
عقد نتنياهو أخيرا مؤتمره الصحفي عبر تطبيق زووم، لكنه أظهر أداء وصفه مراقبون بالصادم، إذ جمع بين الغطرسة واللامبالاة.
وكان أبرز ما أظهره المؤتمر مخاوفه الحقيقية من انكشاف مصالحه الشخصية وهواجسه السياسية، خصوصًا في مسألة العفو التي طلبها من رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ لإلغاء محاكمته الجنائية بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، والتي كانت محورًا لتكهنات واسعة في الإعلام الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية، أصدرت طهران تحذيرات مباشرة، مؤكدة أنها ستواصل استهداف نتنياهو، وأعلنت عن استهداف 52 موقعًا في الأراضي المحتلة وثلاث قواعد أمريكية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وانتشرت في الوقت نفسه صور وفيديوهات زعم أنها تظهر نتنياهو مصابًا وسط الركام، ما زاد من الضجة الإعلامية.
لكن تقارير لاحقة، أبرزها من موقع Mako العبري، أكدت أن الصور مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقية، وأوضح الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن آخر اجتماع رسمي للحكومة بحضور نتنياهو كان يوم الخميس 12 مارس، ما ينفي الشائعات حول اغتياله في 9 مارس.













