علقت البلوجر سوزي الأردنية على سؤال أحد المتابعين على إخلاء سبيلها، وهل “لو رجع بيكي الزمن كنتي هتظهري برضو على منصات التواصل الاجتماعي مرة أخرى ؟
وردت سوزي خلال حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”: “المشكلة مش في السوشيال ميديا، لكن في الحسد والغل والحقد.. الناس مستكترة عليا النعمة، وإزاي في السن ده بروح وأجي وعندي؟!”.
وعن إمكانية ظهورها مجددًا في فيديوهات عبر السوشيال ميديا، قالت: “شكلي وصوتي باين عليهم التعب، وبقدم في الجامعة؛ بخلص ورق وتعبانة.. هخلص ده كله وهظهر تاني”.
يشار إلى أن المحامي مؤمن عز الدين، كان قد أعلن في 6 فبراير 2026 عن إخلاء سبيل صانعة المحتوى سوزي الأردنية بعد شهور من الحبس.
وقررت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، قبول استئناف سوزي الأردنية على حبسها سنة وغرامة 100 ألف جنيه، بتهمة ارتكاب فعل خادش في بث مباشر، وتخفيف الحكم لـ6 أشهر مع الابقاء على الغرامة.
وكانت النيابة وجهت لسوزي الأردنية 3 اتهامات وهي بث فيديوهات خادشة والتعدي على القيم الأسرية، وارتكاب فعل فاضح على البث المباشر.
وتابعت سوزي: “الناس مش شايفة اللي بيحصلي ورا الكاميرا، بس الحمد لله على كل شيء.. أنا في مكاني عمري ما هتكسر، واللي حصلي خلاني أفوق قوي”.
نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال، كانت قد أحالت التيك توكر سوزي الأردنية إلى المحكمة الاقتصادية، على خلفية اتهامها بـ غسل الأموال المتحصلة من نشاط غير مشروع، بعد أيام من صدور حكم بحبسها سنة واحدة وغرامة 100 ألف جنيه بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء.













