القصة الكاملة لجريمة اللبيني .. كشف والد الأطفال الثلاثة الذين راحوا ضحية جريمة اللبيني بمنطقة فيصل في مصر تفاصيل جديدة عن علاقته بزوجته الراحلة.
اقرا ايضا ..سنه وغرامة 100 ألف جنيه ..حبس التيك توكر المصرية المعروفة باسم “سوزي الأردنية
كشفت التحقيقات الجارية في واقعة مقتل ثلاثة أطفال ووالدتهم بمنطقة اللبيني في فيصل بمصر عن مشاهد مأساوية وراء القضية التي شغلت الرأي العام، حيث أدلى والد الأطفال الثلاثة بأقواله أمام جهات التحقيق المختصة، متحدثًا عن تفاصيل حياته مع زوجته منذ زواجهما عام 2011 وحتى وقوع الجريمة.
أقوال والد ضحايا جريمة أطفال فيصل بمصر
خلال استجوابه، أجاب والد الضحايا على أسئلة المحققين، موضحًا أنه يعمل فرد أمن بمدينة 6 أكتوبر، وأنه متزوج مرة واحدة فقط. وأكد أن زواجه أثمر عن ثلاثة أبناء هم: سيف الدين (13 عامًا)، وجنا (11 عامًا)، ومصطفى (6 أعوام)، موضحًا أن ابنه الأكبر سيف يدرس بالصف الأول الإعدادي في المعهد الأزهري بمنشية البكاري، بينما تلتحق جنا بالصف السادس الابتدائي في المعهد ذاته، أما مصطفى فلم يلتحق بعد بالمدرسة.
وأشار إلى أن أبناءه لا يعانون أي أمراض، مؤكدًا أن حالتهم الصحية كانت جيدة. وأوضح أن الأسرة كانت تقيم في شقة بمنطقة الهرم بمحافظة الجيزة.
وباشرت النيابة العامة بالجيزة، تحقيقاتها الموسعة في أبشع جريمة شهدتها منطقة اللبيني بفيصل راح ضحيتها سيدة وأبنائها الثلاثة.
وأخلت نيابة الهرم، سبيل صديقة ضحية جريمة اللبيني، التي راح ضحيتها سيدة وأطفالها الـ 3، بعد الاستماع لأقوالها في جلسة التحقيق التي جرت عقب العثور على رقم هاتفها ضمن سجل مكالمات المجني عليها ضحية الهرم

نص اعترافات المتهم بقتل أطفال «اللبيني» ووالدتهم
وكشف المتهم في التحقيقات، تفاصيل تنفيذه الجريمة والتخلص من جثامين الضحايا الأربعة، سيدة وأطفالها، حيث قال إنه تعرف على المجني عليها منذ 3 أشهر حيث روت له عن خلافاتها المتعددة مع زوجها ورغبتها في الانفصال عنه فعرض عليها الاقامة معه بشقة مستأجرة في آخر فيصل وبالفعل استجابت له واصطحبت معها أطفالها الثلاثة ونظرا لكبر سنهم خاصة “سيف الدين” الولد الأكبر وفهمهم لما يدور حولهم اضطرا أن يخبرا الأطفال أنهما تزوجا حتى يتمكنا من العيش سويا.
وأضاف أن الأمر تحوّل إلى حقيقة عندما طالبته السيدة بالزواج منها بالفعل بعد طلاقها من زوجها، لكنه لم يكن يرغب في الزواج، بخلاف شكّه في وجود علاقات لها مع آخرين، فقرّر التخلّص منها بشكل نهائي هي وأطفالها، لأنه إذا تركهم سيعترفون عليه، خاصة أنهم يعرفونه جيدًا وأقاموا معه فترة طويلة، وسيفضحون أمره، لذلك وضع خطة للتخلّص من الأربعة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم عندما قرّر التخلّص من السيدة، فكّر في طريقة للتخلّص من جثتها بعد قتلها، فقفزت إلى ذهنه فكرة تسميمها ونقلها إلى المستشفى ثم تركها والفرار، وهو ما نفّذه بالفعل؛ حيث عندما تناولت منه العصير المسموم وبدأت تنازع من شدة الألم، انتظر قليلًا حتى يتأكد من قرب لفظها أنفاسها الأخيرة وصعوبة إنقاذها على يد الأطباء، ثم عرض عليها نقلها إلى المستشفى بحجة خوفه عليها، وأوقف سيارة “تاكسي” وطلب منه التوجّه إلى مستشفى قصر العيني، زاعمًا محاولته إنقاذها، إلا أن هذه كانت الطريقة التي قرّر بها التخلّص من جثة المجني عليها، خاصة أنه يعلم خطورة المادة التي سمّمها بها، وتركها فترة، لذلك ستفارق الحياة فور دخولها المستشفى.
وأضافت التحقيقات أن المتهم سجّل بيانات مزيفة للمجني عليها، وزعم أنه زوجها، وعندما لاحظ بدء ارتخاء جسدها، تركها بين أيدي الأطباء وفرّ هاربًا من المستشفى قبل اكتشاف أمره.
وتابعت التحقيقات أنه انتظر لمدة 3 أيام قبل أن ينفّذ الجزء الثاني من الخطة بقتل الأطفال، فأوهمهم باصطحابهم للتنزه، وكان قد أعدّ عصيرًا مسمومًا كالذي قتل به الأم، وأعطاه لهم، فتناوله الطفلان الكبيران ورفض الصغير تذوّقه، ليقرّر التخلّص منه بطريقة أخرى، فتوجّه إلى ترعة المنصورية وألقاه بها حتى يغرق، ثم عاد بالطفلين الآخرين، وشاهدهما يصارعان الموت بسبب مفعول السم، وعندما تدهورت حالتهما قرّر التخلّص منهما خارج شقته، فوضعهما في “توكتوك”، واستعان بعامل لديه في المحل لمساعدته، وسار في الشوارع بعد إيقاف “توكتوك” يبحث عن عقار مفتوح، خاصة أن أغلب الأبراج السكنية في تلك المنطقة مغلقة الأبواب، وعندما شاهد شارعًا خاليًا من المارة وعقارًا مفتوحًا، وضع الطفلين بداخله، وعاد إلى شقته مرة أخرى.

مراتي كانت على خلق ودين.. أول تعليق من زوج ضحية جريمة اللبيني
وقال الزوج فى ظهوره الأول فى فيديو نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعى مع محاميه محمد مرزوق كساب، بعد الحادث المأساوى، إنه يعيش صدمة كبيرة بعد فقدان زوجته وأطفاله الثلاثة فى جريمة أثارت جدلًا بين المواطنين، مشيرًا إلى أن بعض الصفحات تداولت تصريحات منسوبة إليه لم يدلى بها، الهدف منها تشويه سمعة المجنى عليهم، مؤكدًا أن، الحقيقة ستظهر قريبا.
وأوضحت التحقيقات أن الأب تلقى اتصالًا من مجهول تحدث معه بنبرة واثقة، وراح يصف ملامح زوجته المنتقبة بدقة، ثم قال له: «مراتك بتخونك.. طلّقها». تلك الكلمات أشعلت الشك في قلب الأب، وبدأت بعدها حياته تتغير.
وخلال أقواله أمام جهات التحقيق، روى الأب أن زوجته بدأت تبتعد عنه تدريجيًا دون سبب واضح، قائلًا: «هي كانت مش عايزاني وبتقول لي طلقني، وأنا معرفش ليه». وأضاف أنها تركت منزل الزوجية مرتين، وكانت تلجأ في كل مرة إلى منزل والدتها في شبرا الخيمة.
وأكد الأب أنه حاول الصلح معها أكثر من مرة، بمساعدة أحد أقاربها الذي أقنعها بالعودة إلى البيت، لكنها ظلت متغيرة تمامًا، وظل بينهما التوتر حتى رحلت للمرة الأخيرة ولم تعد.
وجاءت أقوال والد الضحايا أمام جهات التحقيق على النحو التالي:
س: من الشخص الذي هاتفك وأخبرك بوقائع خيانة زوجتك لك؟
ج: كان رقمًا غريبًا، ولا أعرف من هو.
س: ومتى هاتفك ذلك الشخص؟
ج: اتصل بي يوم 10 سبتمبر 2025، وكانت تلك المرة الوحيدة التي تحدثنا فيها. حاولت الاتصال به بعد ذلك أكثر من مرة، لكن هاتفه كان مغلقًا.
س: وما مضمون الحوار الذي دار بينك وبين ذلك الشخص خلال الاتصال؟
ج: أخبرني بمواصفات تخص زوجتي، لا أعلم كيف عرفها، وقال لي إن عليّ أن أطلقها لأنها لا تريدني.
س: وهل كانت تلك المعلومات صحيحة وتتعلق بزوجتك فعلًا؟
ج: نعم، كانت جميع المعلومات صحيحة، وذلك ما جعلني أجنّ، خاصة وأن زوجتي منتقبة.
س: وما أثر ذلك الاتصال الهاتفي عليك؟
ج: في تلك اللحظة فقدت السيطرة على نفسي، وبدأت أشك في أن هناك رجلًا آخر في حياتها، فتوجهت إلى شقيقها وتحدثت معه، كما حررت محضرًا في شرطة الاتصالات.
س: وهل واجهت زوجتك بذلك الاتصال الهاتفي؟
ج: نعم، واجهت والدها أولًا، ثم واجهت شقيقها إسلام قبل أن أواجه زوجتي نفسها.وبعد أسابيع من الانقطاع التام في التواصل، وقعت الجريمة التي صدمت الرأي العام، حين تم العثور على الزوجة وأطفالها الثلاثة جثثًا داخل شقتهم، وسط ظروف غامضة.
وتواصل الأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة لكشف ملابساتها الكاملة، وتتبع المكالمات التي سبقت الحادث لمعرفة صاحب الاتصال المجهول، الذي ربما كان بداية الخيط نحو هذه الكارثة المروعة.
من جانبه قال شقيق والد الضحايا فى تصريحات مماثلة، مؤكدًا أن زوجة شقيقه مشهود لها بالاحترام منذ أكثر من 15 عامًا، وأن أبناءها كانوا من حفظة القرآن الكريم، مطالبًا رواد مواقع التواصل الاجتماعى بالتوقف عن نشر الأكاذيب والشائعات التى تسيء إلى الضحايا.
ودعا شقيق الزوج الجميع إلى التضامن معهم فى المطالبة بحق الضحايا، والابتعاد عن تداول الأخبار المغلوطة التى تجرح مشاعر الأسرة وتشوّه صورة المجنى عليهم دون دليل.
وأمرت النيابة العامة بالجيزة بتشريح جثامين ربة منزل وأبنائها الثلاثة، الذين قُتلوا على يد مالك محل أدوية بيطرية في منطقة فيصل، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات.













