قدّمت وزيرة التشرد البريطانية، روشانا علي، استقالتها من الحكومة على خلفية اتهامات لها برفع قيمة إيجار منزل تملكه في شرق لندن بمقدار 700 جنيه إسترليني شهريًا، ما أثار موجة من الانتقادات الحادة والاتهامات بالنفاق.
وذكرت صحيفة الإندبندنت أن العقار، الذي يضم أربع غرف نوم، ارتفع إيجاره من 3300 إلى 4000 جنيه إسترليني بعد إخلاء المستأجرين السابقين، ما دفع وزير الإسكان في حكومة الظل، كيفن هولينراك، إلى انتقاد علي بشدة واتهامها بـ”النفاق الصارخ”، مؤكدًا أن تصرفاتها تتعارض مع طبيعة منصبها الوزاري المعني بمكافحة التشرد.
وأوضحت علي، في خطاب استقالتها الموجه إلى رئيسة الوزراء، أن استمرارها في الحكومة من شأنه أن يُشكل مصدر إلهاء، مؤكدة في الوقت نفسه أنها التزمت بكافة المتطلبات القانونية وأدت مهامها الوزارية بجدية.
وقد عبّر زعيم حزب العمال، كير ستارمر، عن شكره لعلي على ما قدمته من جهود، معتبرًا أن عملها سيترك أثرًا دائمًا، رغم ما تمثله استقالتها من ضربة جديدة لحكومته، التي شهدت خلال الأشهر الماضية استقالات بارزة أخرى، منها وزيرة التنمية الدولية آنيليز دودز، ووزيرة النقل لويز هايج.
من جهته، اعتبر حزب الديمقراطيين الأحرار أن الوزيرة المستقيلة “أساءت فهم طبيعة دورها الوزاري”، فيما وصفها حزب المحافظين بأنها جزء من “حكومة نفاق ومصالح شخصية” يقودها ستارمر.













