كشف الدكتور أحمد أمين ، استشاري التغذية العلاجيةـ أن هناك دليل عملي لتغذية الأطفال المصابين بالسكري ، مشيرا الى أنة عند تشخيص إصابة الطفل بداء السكري، يشعر الأهل غالبًا بالارتباك والقلق، خاصةً في البدايات ، و يصبح الطعام فجأة موضوعًا حساسًا، و تبدأ الأسئلة: هل يجب منعه من السكريات وهل يستطيع أن يأكل مثل أشباهه وكيف أتعامل مع المدرسة والأنشطة اليومية؟
اقرا ايضا ..مستشار رئيس الجمهورية: لا وجود لفيروس Xfg في مصر
وأضاف أحمد أمين خلال تصريحات صحفية ، أن الحقيقة أن الطفل المصاب بالسكري خصوصًا النوع الأول يستطيع أن يعيش حياة طبيعية، بشرط أن يتم اتباع نظام غذائي منظم، بالتنسيق مع الطبيب وأخصائي التغذية ، موضحا أن داء السكري من النوع الأول هو مرض مناعي ذاتي، يهاجم فيه الجسم خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الإنسولين.
وتابع :”مما يؤدي إلى توقف الجسم عن إنتاجه وبالتالي، يحتاج الطفل إلى الإنسولين الخارجي مدى الحياة ، لكن هذا لا يعني منعه من الطعام، بل يتطلب تنظيمًا دقيقًا لنوع وكميات الأطعمة”.
وأوضح استشاري التغذية العلاجية ، أنة ليس بالضرورة. حرمان الطفل من السكريات تمامًا ، ولا يمكن للطفل المصاب بالسكري تناول السكريات ضمن نظام محسوب بدقة، حيث يتم احتساب كمية الكربوهيدرات في الطعام ومطابقتها مع جرعة الإنسولين المناسبة، وهذا ما يعرف بـ”حساب الكارب”.
وقدم الدكتور أحمد أمين ، استشاري التغذية العلاجيةـ نصائح لتناول الاطعمة ، قائلا :”تناول قطعة فاكهة أو قطعة شوكولاتة صغيرة ممكن، ولكن يجب أن تكون ضمن الوجبة وتُحسب بدقة. موضحا ، أن هنالك نظام غذئى لمرضي السكرى ، في وجبه الافطار عليه تناول شوفان بالحليب + شرائح فاكهة + رشة قرفة أو تناول توست من الحبوب الكاملة + زبدة فول سوداني أو تفاحة ـ
وواصل :” بينما وجبه الغداء : صدر دجاج مشوي + أرز بني + خضار مطهو ، وسناك بعد الظهر: وزبادي طبيعي غير محلى + حفنة مكسرات ، فيما وجبة العشاء عبارة عن
بيضة + شريحة خبز + خضار طازج” ، مشدد على أن داء السكري ليس عائقًا أمام حياة طبيعية وسعيدة للطفل، بل هو تحدٍ يمكن التغلب عليه بالتنظيم والدعم العاطفي والمعرفة الغذائية ، قائلا :” كوني مطمئنة مع بعض الوعي والروتين السليم، طفلك سيكون بخير .
ونصح الدكتور أحمد أمين ، استشاري التغذية العلاجيةـ الوالدين ، بتعليم الطفل عن حالته بلغة بسيطة، مثل: “جسمك يحتاج الإنسولين عشان يستفيد من الأكل” ، مع توفير سناك طارئ دائمًا (تمر، عصير طبيعي، بسكويت سادة) لحالات انخفاض السكر ، والابتعاد عن الحرمان الكامل، وتشجيع المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والرياضية ، مع المتابعة مع مختص تغذية لضبط الجرعات وتطوير خطة غذائية مناسبة.













