حالة من الصدمة مازلت مستمرة على منصات التواصل الاجتماعي في مصر تضامناً مع قضية طالبة كلية العلوم بجامعة الزقازيق روان ناصر التي سقطت من الطابق الخامس بالجامعة في مشهد مفجع حيث تجمع من حولها زملاؤها الطلبة والطالبات وهي في حالة سيئة، بينما كثرت الأقاويل حول إهمال إدارة الجامعة وتقاعسها عن نجدة الطالبة وطلب الإسعاف لها.
وتؤكد شهادة الطلبة بالجامعة، أن سيارة الإسعاف تأخرت للوصول إلى مكان الواقعة قرابة 30 دقيقة كاملة، ما أدى لتفاقم حالتها الصحية أن تلفظ أنفاسها الأخيرة وسط صرخات وذهول الجميع.
وفي المقابل تؤكد بعض الروايات من جانب بعض الطلبة ، تتهم إدارة الجامعة وعميد الكلية بالتورط في الأمر مشيرين إلى تعطيل كاميرات مراقبة كانت موجودة بالمكان، بينما رجح البعض أنها من فعلت ذلك بنفسها، فيما انتشرت صور لتجمهر الطلبة بمبنى الكلية محل الحادث، وصور أخرى لآثار جثمان الطالبة على الأرض مكان سقوطها.













