أكد المهندس أحمد صبور، المطور العقاري، أن النجاح كان ولا يزال هدفه الأساسي في الحياة، مشيرًا إلى أن والده غرس فيه منذ الطفولة أن النجاح يجب أن يسبق السعي وراء المال.
وأوضح أحمد صبور ، خلال لقائه مع الإعلامية منى العمدة في برنامج “هنا الجمهورية الجديدة”، الذي يذاع على قناة “النهار”، أن النجاح لا يترك أثرًا شخصيًا فحسب، بل يخلّد ذكرى طيبة لدى الأبناء ويضيف قيمة حقيقية للوطن.
وعبّر صبور عن أكثر المواقف تأثيرًا في حياته، مشيرًا إلى أن وفاة والده، الذي كان بالنسبة له معلمًا ورئيسًا وصديقًا مقربًا، شكلت نقطة تحول كبرى أثرت على مجرى حياته وتنظيم يومه، مؤكدًا أن تأثير والده ما زال حاضرًا بقوة في تفاصيل حياته اليومية.
وفيما يتعلق بأبرز القيم التي تعلمها منه، شدد صبور على أهمية الالتزام بالمواعيد، الجدية، الإخلاص، والأمانة، وهي المبادئ التي شكلت أساس نهجه في العمل والحياة.
وأضاف المطوّر أن الذكاء ليس العامل الأهم في النجاح، بل الالتزام والتعلم من تجارب الآخرين، كاشفًا أنه يحتفظ بمجموعة من مقولات والده ويقرأها يوميًا ليستلهم منها القوة والإرشاد.
كما أشار إلى أن من أكثر الوصايا التي أثرت فيه، دعوة والده له لرعاية المحتاجين، بالإضافة إلى نصيحته بأن ينال احترام موظفيه بتقديرهم له لا بخوفهم منه، وهو أسلوب قيادي يرى أنه يعزز من أداء الفريق.
وعن معايير اختيار فريق العمل، أوضح صبور أنه يحرص على ضم الكفاءات المخلصة والملتزمة، رغم وجود بعض الحالات التي قد لا تكون على قدر التوقعات، إلا أن الأغلبية تتحلى بالمسؤولية والجدية.
وأكد أحمد صبور ، على ضرورة وجود نظام إداري واضح داخل المؤسسة لضمان سير العمل بكفاءة في كل الأوقات، سواء كان القائد حاضرًا أم لا.
وعن حياته المهنية، كشف المهندس صبور، أنه لم يأخذ إجازة كاملة طوال 40 عامًا من العمل، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه صمّم نظامًا لتقييم الموظفين يشجعهم على أخذ إجازاتهم كاملة من أجل الراحة واستعادة النشاط.
أما عن حياته الشخصية، فوصف نفسه بأنه أب عطوف يحب أبناءه الستة حبًا شديدًا، معترفًا بتقصيره في قضاء وقت كافٍ معهم بسبب انشغالاته العملية وسفره الدائم، معربًا عن أمله في تعويضهم خلال المرحلة القادمة.













