عبّرت الإعلامية مفيدة شيحة وزميلتها سهير جودة، عن غضبها الشديد، نتيجة ظهور أفعال غير مقبولة عبر” التيك توك ” تحت مسمى “صناعة المحتوى”، حيث أصبح بإمكان أي شخص يمتلك جهاز محمول أن يظهر على التيك توك، معتبرًا نفسه شخصًا مشهورا ويساوي نفسه بالإعلاميين.
وكشفت الإعلامية المصرية مفيدة شيحة، أمس، خلال حديثها في برنامجها “الستات” الذي يذاع عبر قناة “النهار”، عن الأنباء الخاصة بالقبض على فتاتين، بعد ظهورهما في مقطع فيديو على “تيك توك” أثناء الرقص في مترو الأنفاق.
وأعربت مفيدة شيحة، قائلة “صناعة المحتوى بقت هلس”، لتتطرق بعدها لمن يطلقون على أنفسهم لقب “إعلامي” لمجرد أنه يظهر عبر شاشة الهاتف، ويشعر بكونه شخصا مشهورا، ويساوي نفسه بالإعلاميين المعتمدين على شاشات التلفزيون، ما جعلها تعلق غاضبة “أنا مش إعلامية.. أنا مذيعة من اتحاد الإذاعة والتلفزيون”.
وأكدت أن لديها مرجعية موثقة وحاصلة على ما أسمته “ختم النسر”، لكي تخرج وتتحدث إلى الجمهور عبر الشاشة بعدما تخرجت من التلفزيون الرسمي للدولة.
وتابعت الإعلامية ، حديثها عما تواجهه من سخرية صديقاتها قائلة: “كل الناس بقت تتريق علينا”، وأشارت إلى كونها تغضب حينما ينادونها أصدقاؤها بـ”الست الإعلامية”.
جاء ذلك في إشارة لما يرتكب من وقائع تحت مسمى الإعلام في الآونة الأخيرة، في إشارة إلى اختلاط الأمور في وقتنا الحالي بين الإعلام الهادف وما يقدم من “محتوى” هابط على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى “إعلام”، وهو ما اتفقت معها فيه زميلتها سهير جودة.
وواصلت مفيدة شيحة ، التعليق قائلة “رجاء محدش يتعامل معايا على إني إعلامية.. لما حد يقول إني إعلامية هحس إنها شتيمة وإهانة.. التليفون بيسهل على كل من هب ودب.. أي واحد لما يتعرف في الشارع بيقول أنا مشهور أنا إعلامي”.
واقتبست جملة الزعيم عادل إمام، في فيلم “عمارة يعقوبيان”، حينما قال “احنا في زمن المسخ”، وأكملتها قائلة “احنا رايحين في داهية”، مشيرة إلى كون جيلها تربى على أن الظهور والحديث للجمهور عبر التلفزيون من المذيعة أو المذيع هو أمر من المقدسات وله احترامه.













