طرح الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر رؤية لتطوير منظومة العمل داخل نقابة المحامين، مؤكدًا أن النقابة تمثل أحد الأعمدة الأساسية في الدولة ولا تقل أهمية عن مؤسسات مثل الحكومة أو البرلمان.
وأوضح أبو بكر خلال لقائه ببرنامج “حبر سري” الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة القاهرة والناس، أنه طرح منذ سنوات فكرة لتطوير نظام الرسوم التي يدفعها المحامون للنقابة، مستشهدًا بتجربة مطبقة في فرنسا تقوم على تخصيص 50% من الرسوم التي يدفعها المحامي لصالحه كرصيد شخصي، بينما تذهب النسبة الأخرى إلى النقابة، وهو ما يشجع المحامين على زيادة النشاط والعمل.
وأشار إلى أن هذا النظام يمنح المحامي حافزًا أكبر للعمل، كما يتيح له تكوين رصيد يمكن أن يستفيد منه عند التقاعد، إضافة إلى تعزيز روح المنافسة المهنية بين المحامين من خلال معرفة الأكثر نشاطًا وإسهامًا في موارد النقابة.
وشدد أبو بكر على أن دور النقابات المهنية، وعلى رأسها نقابات المحامين والصحفيين والإعلاميين، لا يقتصر فقط على رعاية أبناء المهنة، بل يمتد إلى حماية المجتمع وإبداء الرأي في القضايا العامة، مؤكدًا أن تدخل النقابات في الشأن العام وإعلان مواقفها أمر طبيعي يتماشى مع دورها الوطني.












