ريما عاصي الرحباني لا تعتبر أبنة المطربة فيروز، ولكنها أيضا مديرة أعمالها وكاتمة أسرارها، والنافذة الإعلامية الوحيدة التي يعرف منها الجميع أخبار والدتها عصفورة الشرق، تحب الموسيقى ولكن عشقها للتصوير منذ صغرها، جعل منها مخرجة موهوبة، وضعها والدها الفنان عاصي الرحباني على بداية الطريق عندما ساعدها في تنمية مواهبها فكان يصطحبها إلى المسرح وعلمها التلحين ووفر لها الإمكانيات التي تساعدها على تصوير حفلة لوالدتها وهي في عمر 13 عام، ويرصد موقع «التحرير» الإخباري أبرز المعلومات عن أبنة فيروز.
1-هي ابنة المطربة اللبنانية فيروز والفنان الراحل عاصي الرحباني، ولدت عام 1965، لأخ يكبرها بعشرة أعوام وهو الفنان زياد الرحباني.
2- كانت طفولتها منغلق إذ كانت تقضي وقتها مع اختها الراحلة «ليال»في التصوير والتسجيل وحفظ مسرحيات والدتها عصفورة الشرق، يؤدونها في البيت، وذلك بجانب حرص والدها على اصحابها معه إلى العروض المسرحية، مما جعل تعشق الفن بصفة عامة.
3- بالرغم من حرصها على تعلم التلحين والعزف والذي استغرق منها 10 سنوات، إلا أنها كانت تعشق التصوير والإخراج السينمائي والدرامي، فكانت أول كاميرا تحملها في يدها وهي أبنة ستة أعوام، وقامت بعد ذلك بمهمة تسجيل وأرشفة تاريخ عائلاتها.
4- عندما بلغت سن 13 عام، اعتمد عليها والدها في تصوير حفلة لوالدتها أقيمت في إمارة الشارقة عام 1979، وتكفل هو بجميع معدات التصوير التي تمكن ابنته من تصوير الحلقة كاملة، وكان لزامًا على ريما أن تضع يدها طوال الحفلة على زر التسجيل الخاصة بالكاميرا، وهو ما أسفر عن تورم يدها أثناء التصوير مما دفعها إلى إيقافه، وهنا يجب الإشارة إلى أن الكاميرا كانت تسجل صورة بدون صوت، وعندما عادت إلى بيروت قامت تحرير المقاطع التي صورتها.
5- لم تكن ريما محبوبة من قبل أساتذة معهد الدراسات السمعية والبصرية والمسرحية في جامعة القديس يوسف، لتفاخرها بعائلتها، ولكن ذلك لم يمنعها من التفوق على زملائها الحصول على المركز الأول بالمعهد، وكانت مبدعة في مشروع تخرجها، وهو ما ساعدها على الحصول على منحة دراسية فرنسية من جامعة «La Fémis»، من خلال هذه المنحة حصلت على «فرصة العمر» وهي إخراج فيلم سينمائي من إنتاج شركة إنتاج كبرى تتكفل بالتمويل والإقامة، ولكنها رفضتها لوجود عرض آخر من رجل أعمال لبناني وهو بيار الضاهر، الذي طالبها إخراج مسرحية «بخصوص الكرامة» للتلفزيون.
6- شاركت ريما في مسرحية «لولا فسحة الأمل» حيث لعبت دور «أكو» وتميزت به، وبعد ذلك أصبحت المسئول الأول عن إدارة أعمال والدتها فيروز، وكان لها بصمتها في اختيار الكلمات التي تغنيها عصفورة الشرق.
7- امتلكت من الأدوات اللغة ما يمكنها من سرد الشعر النبطي اللبناني، مما أسفر عن كتابين هما: «ما بعرف» وكاتب «فجأة»، وكانت فيروز تغني بعض قصائدها، وذلك بجانب مواضبتها على كتابة مقال شهريًا في مجلة «المرأة» عام 2002، بعنوان «شو بيقصد».
8- ومن أبرز أعمالها: «لبيروت 1991»، «فلم صور 1992»، و «واحبيبي 2000»، «افي ماريا 2014»، «افرحي يا بيت عنيا2015» و«مديحة يا مريم 2015»، وإخراج مسرحيت جبال الصوان على درج بعلبك 1998، تصوير حفلة فيروز في لاس فيغاس 1999.
9- وفي حلول عام 2016،أخرجت ريما فيديو للسيده فيروز وهي تعايد الناس بالعام الجديد عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كما أخرجت وأعدة فيلمًا وثائقيًا عن والدها بعنوان «كانت حكاية».
10- قالت ريما خلال إحدى لقاءاتها مع مجلة «الحسناء» اللبنانية، أن عصفورة الشرق حوربت كثيرًا، وأمر طلاقها عن عاصي كان وفق مخطط وضع بعنيه كبيرة في محاولة لعزل والدتها عن عائلة الرحباني، ولكنه لم تتطرق إلى ذكر أسماء هذا المخطط.
11- تري ريما أن «الشهرة والمال والحسد والغيرة» وراء انقسام العائلة الرحبانية، حيث تدهورت العلاقات الأسرية بين والدها عاصي وأخيرها منصور، وما لحق ذلك بانفصال والدتها فيروز عن والدها مؤكدة أن عاصي وفيروز بقيا أصدقاء رغم انفصالهما عام 1979.
13- أشعلت ريما مواقع التواصل الإجتماعي بتعليقٍ قاسٍ ردًا على شخص ينتقد ألبوم فيروز الأخير «ببالي»، وتسخر فيه من المطربة إليسا، قائلة: «بعيد الشر عن قلبو ومع مين بدنا نتسلى الليلة؟ أنا بقول حط عقلو براسو وعم يطبع ديوان الشعر بلكي الطبعة الاولى منهديها لإليسا تغنيها مللي بتحل عن أغاني فيروز ومللي حرام بيجلس تما شوي».
وكانت المطربة إليسا قد عبرت عن وجهة نظرها في ألبوم فيروز الأخير، بإعادة نشر تدوينة للصحافي جان مخول الذي اعتبر فيه أن ريما أوقعت السيدة فيروز في شباكها، وورّطتها في أغانٍ كلماتها ركيكة جداً ولا تليق بتاريخ الفنانة الكبيرة، وأن ريما هي التي تتّخذ القرارات نيابة عن فيروز وأنّ الفنانة الكبيرة تنصاع لأوامرها حتى لو أودت بها إلى الخراب.
14- تعرضت كاتمة أسرار فيروز لموجه شرسة من الانتقادات بعد صدور ألبومها الأخير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كان أقل من توقعات محبي جارة القمر، إذ كانت كلماته مترجمة لأغاني قدمت بأصوات مطربين أجانب، فالجميع يراها المسئول الأول والأخير عن أعمال والدتها، ولذلك يرونها سببًا في خروج هذا الألبوم على هذا النمط.













