كشفت الدكتورة زينب طارق ، استشاري التخاطب واضطرابات النطق والكلام واستشاري نفسي وتربوي جامعة القاهرة، كيفية التعرف أن ابنك تعرض للتحرش بنفسك وبأسئلة سهلة .
اقرا ايضا ..ما هي الممنوعات في التعامل مع مشاعر الاطفال ؟الدكتورة زينب طارق توضح
أوضحت الدكتورة زينب طارق ، خلال تصريحات خاصة لـ موقع “رادار 90” ،أن أكتر خطأ تقع فيها الأمهات إنهم يسألوا الطفل بشكل مباشر حد لمس جسمك؟ حد ضايقك؟ والطفل وقتها يا اما يتخض أو يتكسف ولا يعرف لو كان لا قدر الله تعرض لحاجة فعلا .
وتابعت :” علشان كده المهم نسأل بطريقة آمنة مطمئنة وما فيهاش إيحاء” ، أولا :” مين اكتر حد بتحب تلعب معاه ومين اقل حد بتحب تلعب معاه وليه؟ والهدف منه معرفة العلاقات اللي فيها راحة والعلاقات اللي فيها قلق أو تجنب ، لانه بيحس إنه سؤال طبيعي عن يومه مش تحقيق فيتكلم تلقائيا”.
وأضافت :” يأتى بعد ذلك السوال في حد ساعات بيعمل حاجات بتزعلك أو بتضايقك ومش بتعرف تقول؟ والهدف فتح باب الاعتراف بشكل عام قبل ما ندخل للتفاصيل
والسؤال هنا مش موجه لشخص محدد فالطفل بيحس إنه مش مضطر يحمي حد أو يخاف من عقاب ” وثالثا :” لو حد عمل حاجة انت مش بتحبها بتعمل ايه؟
الهدف تعرفي مهاراته في الحماية وهل اتعرض لحاجة قبل كده ورد فعله كان ضعيف ولا لاء ، السؤال ده بيكشف لو حصل موقف وهو مقدرش يدافع وغالبا الطفل لو مر بتجربة تحرش فعلا فيا اما هيسكت أو هيعيط”.
وواصلت استشاري التخاطب واضطرابات النطق والكلام واستشاري نفسي وتربوي جامعة القاهرة ، أن السؤال الرابع هو “في حد بيطلب منك أسرار أو بيقولك ما تحكيش لماما؟
الهدف كشف أول علامة للتحرش وهي السرية والسيطرة، والسؤال ده مهم جدا لأنه سؤال عام يقدر الطفل يجاوب من غير ما يحس إن في مصيبة ، في حين يأتى السؤال الخامس في حد بيحضنك أو بيلمّس جسمك بطريقة بتخليك متضايق؟ ، الهدف تسمية المشاعر بدل الكلمات الجنسية .. ، ولازم هنا يكون فيه شعور بالأمان غالب على السؤال لإنه هيكون مبني على احساس الطفل مش على وصف الفعل والطفل بطبيعته صادق جدا في وصف الضيق لو في حاجة حصلت “.
وقالت الدكتورة زينب طارق ، إن السؤال السادس هو لو انت متضايق من حد أو من موقف تحب تقولي ازاي بالكلام ولا بالرسم؟ ، والهدف فتح قناة تانية للتعبير ، الرسم بيكشف حاجات الطفل مش قادر ينطقها ، ولما تختاري طريقة التعبير اللي هو مرتاح ليها امانه بيزيد ورفضه يقل وبيتطمن مختتمة الاسئلة قائلة :” في حاجة حصلت الأيام دي وخليتك مش فاهم أو حسستك إنك مكسوف؟ والهدف الوصول للمواقف اللي الطفل مش قادر يصنفها ، وده سؤال قوي ومحتاج صبر واحتواء لان التحرش عند الطفل غالبا بيكون شعور بالخجل مش فهم للفعل “.
وأشارت الدكتورة زينب طارق الى :” كيفية جعل الطفل يجيب بصدق ومن غير خوف على كل هذه الاسئلة ، موضحة :” اتكلمي بنبرة صوت هادية جدا الطفل بيجاوب على النبرة قبل السؤال ، الى جانب : اقعدي على مستواه الركبة عند الركبة علشان يحس بالأمان أو نايمين ع السرير جمب بعض قبل النوم ، .. ما تبينيش أي صدمة أو خوف حتى لو قال حاجة مفزعة لو اتخضيتي هيسكت ، .. وابدئي بجمل طمأنة .. أنا مفيش حاجة بتزعلني منك ، ولو في اي حاجة حصلت عمري ما هلومك ، وممكن تسأليه وانتي في نشاط جانبي زي تلوين أو مكعبات ده بيخلي الحوار طبيعي والطفل يفتح قلبه بسهولة ، .. ما تكرريش السؤال اكتر من مرة واختاري وقت يكون فيه هادي ومرتاح “.
وأكدت استشاري التخاطب واضطرابات النطق والكلام واستشاري نفسي وتربوي جامعة القاهرة ، أن جريمة التحرش بالاطفال يحدث في الأماكن التى لم نتوقع الحدوث بها ودورك هنا ان تحميه في كل مكان يتواجد فيه طفلك ، ولكن مهم جدا توعيه إنه يتكلم ويعبر ويحاول يشرح كل ما يتعرض له بأمان كى يثق بإنك سوف تدعميه وتساعديه يحمي نفسه بنفسه دون التدخل من أحد .











