حالة من الذعر تسيطر على قاطني مدينة نيويورك بسبب بداء الفيالقة، وهو عدوى بكتيرية خطيرة تصيب الرئتين، وقد تُوفي شخصان نتيجة الإصابة به وإصابة 58 شخصًا .
وانتشرت البكتيريا المسببة للمرض، “الفيلقية”، عن طريق أبراج التبريد الموجودة على أسطح المباني في منطقة “سنترال هارلم”.
وتوضع الأجهزة عبر الأسطح وتطلق رذاذًا في الهواء أثناء عملية تبريد المباني الكبيرة. وإذا أصبحت المياه داخل هذه الأبراج دافئة جدًا أو راكدة أو لم تُعقّم بشكل جيد، يمكن أن تنمو بكتيريا “الفيلقية” وتصيب الأشخاص الذين يستنشقون هذا الرذاذ. ولا يمكن أن ينتقل المرض من شخص لآخر.
وكشفت دائرة الصحة بمدينة نيويورك، أنها ستقوم بفحص جميع أبراج التبريد في المنطقة، واعتبارًا من الاثنين، استكملت عمليات المعالجة لـ11 برجًا كانت نتائج الفحص الأولي فيها إيجابية لبكتيريا الفيلقية المستروحة
و تعتبر أعراض مرض الفيالقة شبيهة بالإنفلونزا، مثل السعال، والحرارة، والصداع، وآلام العضلات، وضيق التنفس.
و ينصح الأطباء بالولايات المتحدة بعلاج المرض بالمضادات الحيوية، لكن إذا تُرك من دون علاج، فقد يؤدي إلى صدمة وفشل في أعضاء متعددة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وتؤكد المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC)، أنّ نحو 10% من المصابين بالمرض يموتون بسبب مضاعفاته، ويعد أكثر خطورة على كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
وحسبما إدارة السلامة والصحة المهنية الأمريكية، يتم الإبلاغ عن حوالي 7000 حالة إصابة بداء الفيالقة سنويًا داخل الولايات المتحدة، إلا أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، نظرا لأنه من الصعب التمييز بين داء الفيالقة وأنواع أخرى من الالتهاب الرئوي.













