رد الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل بعض الأشخاص إزاء صلاة كبار السن الذين يؤدون الفريضة ويقعون في بعض الأخطاء أثناء الركوع أو السجود بسبب النسيان أو كبر السن، هي صلاة صحيحة وجائزة ما دام الخلل غير مقصود.
وشدد خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم السبت، على أن وجود الأبناء في أعمالهم أو خارج البيت أثناء توقيت معين لا يمنع صحة صلاة الوالدة، لافتاً إلى أن “الصلوات التي تؤديها الأم بمفردها الناتجة بسبب كبر السن أو النسيان لا تبطل الصلاة، ولا حرج عليها في ذلك بإذن الله تعالى”.
وتابع أن الواجب الشرعي على الأبناء تجاه والديهم في مثل هذه الحالات هو الإعانة العملية، بأن يصلي الابن مع والدته أو والده ما استطاع، قائلًا: “لو جاء وقت العصر مثلًا، يقول لها: انتظري يا أمي سأصلي معك، فيتحمل عنها مشقة الحركة، وتقتدي به، مما يقلل من الخطأ أو التلخبط في الركوع والسجود”.











