تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، نحو تصعيد خطير، مع استعدادات لشن هجمات موسعة تستهدف البنية التحتية الحيوية في طهران، في ظل مهلة حاسمة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
افرا ايضا ..الصين تتدخل استخبارتيًا في الحرب الإيرانية.. ما القصة؟
تنسيق أميركي – إسرائيلي لضرب منشآت الطاقة
في المقابل، كشفت مصادر إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو رفعت جاهزية جيشها لتوسيع نطاق الضربات الجوية، مع التركيز على منشآت الطاقة والبنية التحتية، بانتظار الضوء الأخضر من واشنطن.
ووفق تقارير، تشمل الأهداف المحتملة محطات كهرباء وجسوراً ومنشآت استراتيجية، في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية والنووية الإيرانية.
تحركات عسكرية متسارعة
رُصدت تحركات عسكرية لافتة، بينها إقلاع قاذفات أميركية من طراز B-1 Lancer من قواعد بريطانية باتجاه الشرق الأوسط، إلى جانب تقارير عن نقل صواريخ شبح متطورة إلى المنطقة، ما يعزز احتمالات تنفيذ ضربات واسعة خلال أيام.
بالتوازي، تواصل إسرائيل استهداف مواقع داخل إيران، بما في ذلك منشآت بتروكيماوية ومحيط محطة بوشهر النووية، وسط تقارير عن أضرار وخسائر بشرية.
تهديدات إيرانية وردود محتملة
من جانبها، ردت إيران بلهجة تصعيدية، مهددة بتحويل الشرق الأوسط إلى “مستنقع” للقوات الأميركية، مع التلويح باستهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويحذر خبراء من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية، وارتفاع حاد في أسعار النفط.
أزمة ميدانية: البحث عن طيار مفقود
في سياق متصل، تواجه القوات الأميركية تحدياً ميدانياً بعد إسقاط مقاتلة من طراز F-15 داخل إيران، حيث لا تزال عمليات البحث جارية عن أحد أفراد الطاقم المفقود، في مهمة إنقاذ معقدة قد تزيد من تعقيد الموقف العسكري.
تحركات دبلوماسية موازية
رغم التصعيد، تستمر الجهود الدبلوماسية، إذ تستعد بريطانيا لعقد مؤتمر عسكري بمشاركة نحو 40 دولة لبحث آليات إعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء القتال.
كما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الوضع بأنه “مأزق جيوسياسي”، خلال مشاورات مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته.
مخاوف من انفجار إقليمي واسع
مع اقتراب انتهاء المهلة الأميركية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة مع دخول أطراف إقليمية على خط الأزمة، وتهديدات جماعات مسلحة باستهداف الملاحة في البحر الأحمر.
ويترقب العالم الساعات المقبلة، التي قد تحدد مسار واحدة من أخطر الأزمات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة.













