في محاوله من جيش الاحتلال الاسرائيلي ، وجهاز الأمن العام “الشاباك” لإغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، واسمه الحقيقي “حذيفة كحلوت“، رغم أن نتائج محاولة الاغتيال لم تتضح بعد،سوء قد تم إغتياله من عدمة .
اقرا ايضا ..أمريكا تحذر : أول حالة إصابة بشرية بدودة لولبية آكلة للحوم مرتبطة بالسفر
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جمع كافة التفاصيل، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، التي نقلت عن مصدر إسرائيلي قوله “يبدو أن العملية ناجحة”.
تم الهجوم على أبو عبيدة، بالقرب من مخبز محلي، حيث قُتل أكثر من 10 أشخاص في العملية، وفقا لتقارير من غزة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الهجوم تم باستخدام ذخائر دقيقة، مع مراقبة جوية، موضحا أنه قبل وقت قصير من العملية، وصلت معلومات استخباراتية مركزة إلى جهاز الشاباك والمخابرات العسكرية “أمان”، وتبع ذلك انطلاق محاولة الاغتيال.
وتابع إذاعة الجيش الاسرائيلي ” أنة قد تم تنفيذ العملية من غرفة العمليات الخاصة التابعة لجهاز الشاباك نظراً لأهميته المركزية في حماس.
ووفقا لهيئة الإذاعة الإسرائيلية، يُعتبر أبو عبيدة محوراً رئيسياً في حماس، وإذا ما نجحت عملية تصفيته، فإن ذلك سيؤدي إلى تأثير معنوي وإلحاق ضرر بالعمليات المعرفية في حماس.
نتنياهو ومحاولة اغتيال أبو عبيدة
قالت القناة 14 الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تطرّق إلى محاولة اغتيال ابو عبيدة لأول مرة في اجتماع الكابينت.
ونقلت عن نتنياهو قوله إن “الجيش الاسرائيلي هاجم أبو عبيدة ونحن ننتظر النتائج”.
كما نقلت عن الأجهزة الأمنية الاسرائيلية قولها إن “الوضع جيد”، فيما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن أبو عبيدة “أصيب بجروح خطيرة”.
على الجانب الآخر، كشف مصدر فلسطيني لسكاي نيوز عربية أن المنزل الذي استهدفته المقاتلات الإسرائيلية كانت قد استأجرته عائلة المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة قبل عدة أيام.
ونقل مراسلنا عن المصدر الفلسطيني أن البيت كان يتواجد فيه زوجة أبو عبيدة وأولاده ، وأفاد بأنه “خلال القصف تطايرت كميات كبيرة من الأوراق النقدية”.
وقال المصدر الفلسطيني لسكاي نيوز عربية إنه “بعد القصف عناصر من القسام أغلقوا محيط المنزل المستهدف ومنعوا اقتراب المواطنين لانتشال الجثث”، موضحا أنه “لا يُستبعد اغتيال أبو عبيدة، لكن لا يمكن تأكيد ذلك” ، حيث يشار إلى أن أبو عبيدة ألقى، أمس السبت، كلمة هدد فيها إسرائيل بأنه في حال قررت غزو مدينة غزة، فإن ذلك قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالأسرى.
أول تعليق من نتنياهو على محاولة اغتيال أبو عبيدة
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، الأحد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تناول، للمرة الأولى، محاولة اغتيال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).
وقال نتنياهو في تصريح مقتضب: “هاجم الجيش الإسرائيلي أبو عبيدة، ونحن ننتظر النتائج”، مشيرا إلى أن الحركة تتأخر في إعلان مقتله ، مضيفاً أنة في مستهل اجتماع الحكومة: “نحن ننتظر النتائج. لاحظت أن إعلان حماس تأخر قليلا. يبدو أنه لا يوجد من يطلعنا على هذا الأمر”.
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن المعلومات حول حالة أبو عبيدة لا تزال قيد التحقق، لكنه رجح أنه أصيب بجروح خطيرة.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 14عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن “الوضع جيد”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
والسبت، حاول الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” اغتيال أبو عبيدة، واسمه الحقيقي “حذيفة كحلوت”.
آخر اسم على قائمة الاغتيالات
ومع إعلان استهداف أبو عبيدة، لم يتبق سوى اسم واحد على قائمة قادة الحركة المطلوبين في غزة، وهو عز الدين الحداد، قائد لواء مدينة غزة، بحسب مصادر إسرائيلية لصحيفة “معاريف”.
وتقول أجهزة الأمن الإسرائيلية إن الحداد بات الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تشرف عليها شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الشاباك.
وإلى جانبه، هناك قيادات أخرى لحماس في الخارج، تؤكد مصادر أمنية أن متابعتهم تقع تحت إشراف الموساد وبقرار سياسي من المستوى الأعلى.












