قال العميد أحمد منيصر، إنة ما يجري في رفح الآن بالغ الخطورة، حيث تتسارع وتيرة التصعيد، والتجويع، والضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو “تفريغ غزة” بالكامل، مما يُشكّل “فخًا سياسيًا هائلًا” لمصر والمنطقة.
اقرا ايضا ..تراجع الجميع..ننشر أسعر الدولار والعملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري
وتابع :” الضغوط الأمريكية تتزايد لحل أزمة غزة بسرعة، في ظل أزمات الاقتصاد الأمريكي وتغيّر أولويات الأمن القومي الأمريكي ، مشدد على أن إسرائيل تُفعّل كل أدواتها لإقحام مصر في المواجهة عبر إحراج الرئيس المصري خلال تحميله مسؤولية مأساة الفلسطينيين، سواء بقبول التهجير القسري أو رفضه تحت ضغط أخلاقي دولي.
وأكمل :” استنزاف الاقتصاد المصري لخلق غضب داخلي، ودفعه لقبول حلول تُخفف الضغط ” مؤكدا أن الاستدراج العسكري عبر توريط الجيش المصري في مواجهة فلسطينية، مما يُضعف مكانته داخليًا ودوليًا.
وشدد العميد أحمد منيصر، على أن تسير الإدارة المصرية بحذر شديد، موازنةً بين متطلبات الأمن القومي والضغوط الدولية والاقتصادية ، التى تعتمد على الدبلوماسية والأمن والمفاوضات لتقليل الخسائر وتجنب التورط المباشر ، وتحافظ على ضبط النفس رغم الاستفزازات الإسرائيلية، لمنع انهيار موقفها الاستراتيجي.
وأشار منيصر ـ إلى أن دور الشعب المصري في مواجهة المخطط من خلال الوعي بالمخاطر التي تحيط بمصر والقضية الفلسطينية ـ بالاضافة الى دعم موقف الدولة في الحفاظ على الأمن القومي ومنع الانجرار إلى الفخ الإسرائيلي ، و إدراك أن مصر تواجه “عدوًا تاريخيًا” يسعى لخلق فجوة في موقفها، وتحويلها من داعم للقضية الفلسطينية إلى متورط فيها.
وأكد العميد أحمد منيصر، أن إسرائيل تسعى لإحراج مصر واستنزافها اقتصاديًا وعسكريًا، بينما تسير القاهرة على خيط رفيع لتجنب الفخ. الحفاظ على الموقف المصري القوي يتطلب وعيًا شعبيًا ودعمًا داخليًا، لمواجهة المخطط الصهيوني بحزم وثبات.













