في الثامن من مارس كل عام ؛يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة ، ويأتي هذا اليوم ليس للاحتفال فحسب ،بل للتأمل في مسيرة المرأة عبر التاريخ ، ودروها الكبير في الأسرة والمجتمع ، فالمرأة بمثابة البوصلة للمجتمع ، وتعود جذور هذا اليوم إلى بديات القرن العشرين حيث خرجت نساء عاملات في مسيرات ومظاهرات للمطالبة بحقوقهن في العمل والتصويت والمساواة ، ومنذ ذلك الحين، أصبح اليوم العالمي للمرأة رمزاً للنضال من أجل حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم .
واليوم العالمي للمرأة هوفرصة لتجديد الالتزام بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ،والعمل على خلق عالم يتمتع فيه الجميع بحقوق وفرص متساوية تدعم تقدم المجتمع .
ولا يجب أن نغفل في هذا اليوم المرأة الفلسطينية ، ودورها الكبير الملهم في التضحية والنضال والحفاظ على حق الأرض فإن كان يوم المرأة العالمي ، فاللمرأة الفلسطينية مائة ألف تحية واجلال وتقدير على دورها وتضحياتها الكبيرة .
ويجب أن نذكر أنفسنا دائما بإن المرأة هي شريك أساسي في بناء مجتمعات مزدهرة ومستقبل أفضل للجميع ، فلنحتفل بإنجازاتها ونعمل معاً لتحقيق أحلامها .













