قال الفنان القدير محمد صبحي، إن القضية الفلسطينية ليست مجرد ثورة أو حركة مقاومة عابرة، بل هي حكاية أرض سُرقت في وضح النهار، مشيرًا إلى دور القوى الدولية التي تلعب دور محامي العدو، الذي يسعى بكل قوته لتقييد الضحية ومنعها من الحركة أو استرداد حقها، بينما يُشرعن للمعتدي استكمال جريمته.
اقرا ايضا ..كواليس المكالمة التاريخية.. ماذا قال مبارك لـ محمد صبحي بعد تقليده في “ماما أمريكا”؟
وطرح تساؤلًا فلسفيًا وجوديًا قائلًا: “هل فقدت البشرية إنسانيتها؟”، مستعرضًا رؤيته لخلق الكون، حيث هيأ الله الأرض والبحار ليعيش الإنسان في سلام، لكن اللا إنسانية حولت هذا الكون إلى ساحة للمذابح، مشيرًا إلى مشاهد الأطفال الذين يُحرقون في غزة، وهي المشاهد التي سبق واستشرفها في مسرحيته الأخيرة “فارس يكشف المستور”.
وانتقد بشدة فشل المنظومات الدولية، من عصبة الأمم وصولًا إلى الأمم المتحدة، في تحقيق الهدف الذي أُنشئت من أجله، وهو تنظيم الكون ومنع الاعتداء السافر على الضعفاء، موضحًا أن ما يحدث اليوم في غزة هو اختبار سقطت فيه كل الشعارات والمواثيق الدولية.













