قال محمد علاء الدين، المتخصص في الإعلام الرقمي، إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح المحرك الرئيسي للثورة الإعلامية في إفريقيا، مشيراً إلى دوره في كتابة التقارير الروتينية، تلخيص المقالات الطويلة، صياغة عناوين جاذبة، وتخصيص المحتوى بما يتناسب مع سلوك المستخدم، فضلاً عن تحديد أفضل أوقات ومنصات النشر لضمان انتشار أقصى.
وأكد أن هذه الأدوات توفر الوقت والجهد للصحفيين، مما يتيح لهم التركيز على التحقيقات الاستقصائية العميقة.
وأضاف علاء الدين، خلال ورشة عمل بعنوان “الذكاء الاصطناعي في إفريقيا”، نظمها مركز إيجيبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية بمكتبة القاهرة، أن استخدام الذكاء الاصطناعي يحمل تحديات كبيرة، منها التعامل مع البيانات الضخمة، انتشار Deepfakes والأخبار المزيفة التي قد تهدد مصداقية المؤسسات الإعلامية، داعياً الصحفيين إلى الانتقال من دور الكتاب التقليديين إلى محللي بيانات قادرين على الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة.
ودعا المؤسسات الإعلامية الأفريقية إلى شراكات تكنولوجية سريعة واستثمار مكثف في الكفاءات المحلية، لضمان أن تعكس تقنيات الذكاء الاصطناعي التنوع الثقافي واللغوي للقارة، وتجنب تكرار التحيزات العالمية، مؤكداً أن المستقبل الإعلامي في إفريقيا سيعتمد بشكل كبير على قدرة المؤسسات على تبني الابتكار التقني بكفاءة ووعي.












