نشر الكاتب الصحفي علي خليل، على صفحته الشخصية عبر “فيسبوك” استغاثة عاجلة لوزارة التربية والتعليم، يشتكي فيها من تنمر العاملين في إحدى المدارس الخاصة، على ابنائه الاثنين وهم طلاب في المدرسة، وناشد مجلس الوزراء ووزارة التربية التعليم بالتدخل لحل المشكلة.
وجاء منشور نشر الكاتب الصحفي علي خليل، الصحفي في “اندبندنت عربية” ، كالتالي:
مساء الخير على حضراتكم
أولاً: أنا صحفي في “اندبندنت عربية”.
ثانياً: أبنائي “محمد وفرحة” في مدرسة “س. ج” الخاصة للغات، التابعة لإدارة أوسيم التعليمية بالجيزة من kg1 وهما الآن في الصفين الخامس والرابع، والحمد لله طول الوقت بيحققوا مراكز أولى على المدرسة.
ثالثاً: العلاقة مع المدرسة غالبية السنوات السبع الماضية كانت جيدة، وكنا نتغاضى عن بعض الأمور لأنها تكون خارجة عن إرادة المدرسة، ففي إحدى المرات أغلق الباب على إصبع محمد بقوة تسببت في إزالة ضافره كاملا، ولم أوجه لهم كلمة واحدة، أو أطالبهم بأي شيء مثل مصاريف علاج.
رابعاً: المشاكل بدأت تتوالى العام الماضي، عندما بدأت مدرسة الماث وكانت تدعى “بسنت” بسبه بألفاظ مثل “يا حيوان” ويا زفت” وتمنعه من الكلام وتعمل له إشارات بإغلاق فمه وتمنعه من المشاركة في الحصة ولا ترد على تساؤلاته التعليمية وتعامله معاملة غير آدمية.
لما اشتكينا لإدارة المدرسة تصرفات الميس بدأت حالة يمكن تسميتها “شيطنة الطالب” مجاملة لميس “بسنت” من المدرسات والإشراف وحتى مديرة المرحلة، لدرجة أن ميس “غادة.أ” (الصاحبة الأنتيم لـ بسنت) تعاقب الطفل وهو في البريك بدون أي سبب وتعجله طرفاً في أي احتكاك بالرغم من نفي زملائه أنفسهم، وهذا التصرف تكرر مرات عديدة.
في الترم الأول لهذا العام كنا عاملين تظلم في مادة الساينس لفرحة (4 ابتدائي) عشان ليها درجة ضايعة فلسه بتكلم مع المسئولين عن الكنترول عن لو خدنا الدرجة هنسترد الفلوس، جاوبت ميس غادة بأن الطالبة ليس لها دراجات قبل أن تفتح ورقة الامتحان، تخيلوا، فرفض إنها تراجع الورقة خاصة إنها ليست مدرسة المادة بفصل فرحة، ولأن الشللية واضحة وكل اللي بيحصل ده بسبب الشللية، مديرة المرحلة “رجاء.ح” عملت مذكرة واعتبرت أننا كده “بتوع مشاكل” عشان نمشي من المدرسة، رغم أننا وفي نفس اللحظة اللي طلبنا مدرسة المادة هي اللي تراجع الورقة وحصلت المشكلة دي كان في ناس تانية بتراجع ورقة ولادها وطلبوا مدرسة المادة وقالوا لهم نصاً “تعالوا يوم تاني تكون موجودة”.
خامساً: لأن طبعاً الأطفال زمايله بقوا شايفين أنهم مهما عملوا محدش هيعاقبهم أصبح محمد مستباح من زملائه لعدم وجود من يردعهم، وكل يوم يتعرض للضرب والعنف الجسدي واللفظي لدرجة أنهم بيتريأوا عليه على جروبهم الخاص (لدينا ما يثبت كلامنا).
سادساً: في الترم الأول لهذا العام عانينا كثيراً مع مدرسة الماث “مي.ا” على غرار ميس “بسنت” نسخة بالكربون لدرجة والله العظيم ذهبت لمديرة المرحلة وقولت لها نصا “خلي ميس مي تعتبر الولد زي ابنها، أنا مش عايز المدرسة غير في حالة واحدة فقط لما تكرموهم”، وللأمانة تعامل ميس “مي” اختلف وبتعامله كويس جداً حالياً، وواضح جداً أنها كانت جديدة في المدرسة وكانت متوصية باللي بيتقال للمسات الجديدة “خلوا بالكم من محمد علي”، خلوا بالهم بالسلب طبعاً.
سابعاً: محمد حالياً بيواجه معاقبة بواسطة الإشراف، المتحامل عليه دائماً، لأي تصرف عفوي، أو غير مقصود، وفي أحيان كثيرة بدون ذنب، وأقل عقاب أنه يقف متذنب حصة كاملة وكل شوية يقولوا له “منور محمد، رجلك وجعتك ولا لسه؟” (زي ما عملت ميس شيماء مثلاً، اللي مهما اشتكى لها مبتاخدش أي رد فعل وتوقفه حصة كاملة زي ما حكيت ولما طفل تاني يروح يتعاقب بتقعده عادي جنبها وتتحايل على المس أنه يدخل الفصل).
ثامناً: مديرة المرحلة بتعمل مواقف غير مفهومة الصراحة، مثلاً تتعمد الدخول لشكر بعض الطلبة على مستواهم وادعاء أنهم الأفضل والأحسن (وده كذب لأن محمد أشطر طفل في المرحلة بتعته وطوال السنوات بيحقق المركز الأول أو الثاني على أقل تقدير)، شكر الطلاب مش أزمة، لكن اللي مش مفهوم إنها لازم تبوخ محمد وتوجه له اللوم أثناء هذا التكريم، لأنه مثلا وضع كيس الشيبسي في درج الديسك، ورغم أن مامته كلمتها في هذا الأمر، إلا أنها لم تعلق وعملت نفس الموقف مرة تانية، في سلوك غير إنساني وغير مفهوم.
تحدثنا أكثر من مرة إننا لا نرفض معاقبته إن أخطأ، لكن لماذا يتم لومه على تصرف عادي من طفل أثناء تكريم طفل آخر عن سلوكه، لم ترد السيدة مديرة القسم. وكررت نفس التصرف مرة أخرى وفي فصله فقط مع بداية الترم وبشكل غير إنساني أو تربوي.
تاسعاً: أصبح التعامل مع محمد وكأنه ليس طفلاً له حقوق داخل المدرسة، لأن مديرة المرحلة قررت وضعنا على ما أسمته بلا ليست (Blacklist) وأرسلت لنا في رسالة “كلها أيام والترم يخلص”، أرسلنا أكثر من مرة بضرورة تلقي ابني معاملة عادلة ولكن لا حياة لمن تنادي ولا مرة. (لدينا كل ما يثبت).
عاشراً: مديرة المرحلة أصبحت تعامل الولد كأنه عدو وأن أهله بتوع مشاكل لأننا زي ما قالت بنروح المدرسة كتير على حد تعبيرها، واللي في الأساس المدرسة محددة يوم للقاء أولياء الأمور، طب لما أنتم محددين يوم مش عاوزين الناس تيجي ليه؟ لدرجة أن مديرة القسم هددت الميسات بالفصل من المدرسة حال التعامل معنا وطالبتهم بإلغاء البرايفت وهو ما حدث في يوم واحد، ولما سألناها هل هي صدفة مردتش، ودي سياسة جديدة عدم الرد علينا على الرقم المخصص لأولياء الأمور.
11: مع تعرض محمد للضرب من زملائه أكثر من مرة، وعند الشكوى لا مدرس بيتحرك ولا مديرة القسم أصبح يرد الإساءة بالإساءة بسبب عدم اتخاذ أي رد فعل ضد زمايله بل وإلقاء اللوم عليه دائماً، بيتم معاقبته على النظرة والحركة والكلمة ويتعرض للتنمر بسبب ومن غير سبب ورغم حديث والدته مع الأخصائية واللي قالت “إن الولد مفيش عليه أي علامات استفهام، وأنه طفل ذكي وطبيعي، لكن البيئة المحيطة به هي اللي مش كويسة”، ورغم ذلك وبعد أن كانت داعمة له تحولت تماماً وبدأت تقوله “معلش” على أي شكوى تنمر هو بيقولها فبطل يقولها حاجة.
مؤخرا تعرض محمد للشتم من إحدى الطالبات، قالت له “أنت متخلف”، وعند الشكوى للإشراف قالت الميس للطالبة “اشتميه براحتك”، وعندما شتمته تاني قال لها “مركزة معايا ليه؟” فجالنا رسالة من المدرسة أنه هيتم فصله لو ضايق زميلته تاني رغم إنها اللي شتمته، بل وأخوها ضربه في فناء المدرسة، ولما تواصلنا مع إدارة المدرسة محدش رد علينا كأنه عادي أنه بتضرب.
12: “مستفز”، الوصف اللي أطلقته ميس التربية الدينية “أسماء”، اللي بتفوت عادي لطفل يقولها “عليكي اللعنة” وتعاقب ابني على النفس وبسبب وبدون سبب، واعتمدته مديرة المرحلة في رسايلها، هو نوع من التجني على محمد وتهمة فضفاضة جداً ولم تخبرنا، لا الميس ولا مديرة المرحلة، ولا وجهت الأخصائية النفسية، ولا هي نفسها حاولت تتكلم مع الطالب، وتعرفه أو تعرفنا إيه الاستفزاز اللي بيعمله، وبعدين حتى لو في سلوك محتاج تعديل، فده لا يبرر تعرضه للضرب أو الإهانة أو تجاهل شكواه.
13: “أنا مش بنفي إن ابني ممكن يغلط، لكن كلامي عن مواقف متكررة فيها أذى ليه، وده اللي محتاج يتراجع ويتحقق فيه.” تم التواصل مع مديرة القسم أكثر من مرة لعدم تعرضه لألفاظ مؤذية له مثل “أنت كذاب، أنت مستفز”، لكن دون جدوى.
آخر حدث تم إرسال صورة قلم مكسور، قالوا في الرسالة إنه تم كسره من طرف ابني عن قصد وطلبوا منا إحضار نفس القلم، والمفاجأة إن محمد مش هو اللي كسر القلم ومع ذلك تواصلنا مع أهله واعتذرنا وكانت ماما الطفل نفسها مستغربة موقف المدرسة.
آخر مرة روحت المدرسة ميس “أمل.ح”، إحدى المسئولين في المدرسة، قالت لي نصاً “لما المدرسة مش عاجبك مستمر فيها ليه؟”، وكأن المفروض إني أسيب ابني فريسة للتنمر والاعتداء والسب، دا غير أني مثلا قاعد في المدرسة بفلوسي، وكمان نسيت إني قولت لها نصا في لقاء سابق “ذقوا معايا السنة دي” والمعنى واضح للي بيفهم، وممكن أشرحه تاني عادي، لا يمكن أسيب ولادي في بيئة أبعد ما تكون عن التعليم والتربية.















