أكد الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر اعتزازه الشديد بآرائه وحرصه الدائم على التعبير عنها بوضوح، مشيرًا إلى أن جزءًا من شخصيته المهنية يقوم على الدفاع عن قناعاته مهما كانت الضغوط. وقال إنه يحب أن يظهر صوته ورأيه بوضوح، معتبرًا أن التعبير عن الرأي أحد أهم الأمور التي تشكل شخصيته المهنية والإعلامية.
وأوضح أبو بكر خلال لقائه ببرنامج “حبر سري” الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة القاهرة والناس، أنه قد يُوصف أحيانًا داخل مكتبه بأنه “ديكتاتور”، لكنه لا يرى في ذلك مشكلة طالما أنه صريح مع نفسه ومع الآخرين، موضحًا أنه يفضل قيادة العمل واتخاذ القرار بنفسه، لكنه في الوقت ذاته يعترف بأخطائه إذا حدثت، ويتراجع عنها فورًا ويعتذر بشكل واضح.
وشدد على أنه لا يسعى إلى أي مناصب عامة، بما في ذلك منصب نقيب المحامين، مؤكدًا أنه قال ذلك مرارًا ولن يغير موقفه، موضحًا أن المحاماة هي الأساس في حياته وتشكل نحو 99% من اهتماماته المهنية، بينما يأتي الإعلام كمساحة للتعبير عن الرأي وممارسة شغف شخصي لا يستطيع الاستغناء عنه.
وأضاف أن العمل الإعلامي قد يؤثر أحيانًا على أعصابه بسبب طبيعة الجدل والنقاشات، لكنه يحرص دائمًا على تنظيم وقته بين المحاماة والإعلام، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو الاستمرار في الدفاع عن آرائه والتعبير عنها بالشكل الذي يراه مناسبًا.












