تعود الإعلامية جينا فتحي إلى الشاشة بقوة من خلال برنامج صناع العاصمة الذي يسلط الضوء على ملفات مهمة في قطاعين من أهم قطاعات الدولة، حيث يقدم البرنامج رؤية شاملة ومحدثة حول التطورات الحالية والتحديات المستقبلية لكل قطاع.
ويهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على القضايا الحيوية التي تؤثر على الاقتصاد والخدمات العامة، مع تقديم تحليلات دقيقة وآراء الخبراء لمتابعيه.
ويعتمد برنامج صناع العاصمة على أسلوب تقديم تفاعلي يجمع بين التقارير الميدانية والمقابلات الحصرية مع المسؤولين والمعنيين، مما يمنح المشاهدين فرصة لفهم الواقع بشكل مباشر وموثوق.
ويشمل محتوى البرنامج ملفات تتعلق بالسياسات الحكومية، المشروعات التنموية، والإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى تطوير الخدمات وتحسين كفاءة العمل في القطاعين المختارين.
ويتميز البرنامج بمتابعة دقيقة للتفاصيل وطرح حلول عملية للتحديات التي تواجه القطاعات الحيوية، مع التركيز على تأثير هذه القضايا على حياة المواطنين والمستثمرين على حد سواء.
كما يوفر البرنامج تحليلات مقارنة مع التجارب العالمية، ما يتيح للمشاهدين فهم الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد والخدمات العامة.
وتؤكد جينا فتحي أن العودة بهذا الشكل تأتي لتلبية حاجة المشاهدين لمحتوى إعلامي موضوعي وعملي، يقدم المعلومات الدقيقة بأسلوب شيق يجمع بين الخبرة الإعلامية والتحليل الموضوعي.
ويعتبر البرنامج منصة لعرض الإنجازات الحكومية والخطط المستقبلية، مع تسليط الضوء على الملفات التي تحتاج إلى متابعة دقيقة وتحليل مستمر.
كما يسعى برنامج صناع العاصمة إلى تعزيز وعي الجمهور بالقضايا الحيوية، وتقديم مادة إعلامية تخدم عملية اتخاذ القرار لدى المسؤولين والمواطنين، من خلال تقديم معلومات موثوقة ومحدثة بشكل مستمر.
وتتيح هذه المنصة أيضًا للمشاهدين فرصة التفاعل وطرح الأسئلة عبر وسائل الإعلام الرقمية المختلفة المرتبطة بالبرنامج.
ويعد برنامج صناع العاصمة من البرامج الرائدة التي تركز على القطاعات الاستراتيجية، ويساهم في نشر الثقافة الإعلامية المبنية على الحقائق والبيانات الدقيقة، مع تقديم رؤية واضحة لتحديات وفرص النمو في المجالات المختلفة.
وتعكس عودة جينا فتحي حرصها على تقديم محتوى إعلامي متميز يلبي تطلعات الجمهور ويعزز من دور الإعلام في دعم التنمية المستدامة.













