كشف جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، عن تنفيذ 5 محطات رئيسية للقطار الكهربائي الخفيف LRT، حيث تقع جميعها على محور عمر بن الخطاب، وهي: محطة بلبيس – محطة السلطان عويس – محطة مركز المدينة – محطة معهد التكنولوجيا – محطة شرق المنطقة الصناعية B4.
اقرا ايضا ..مليون نسمة تعداد سكان العاصمة الإدارية الجديدة في 2030
وأوضح أنه سيتم إنشاء ساحات انتظار للسيارات بجوار المحطات لتيسير حركة المترددين، وتوفير منظومة نقل متكاملة تجمع بين وسائل النقل الجماعي والفردي.
وأشار إلى أنه من المقرر البدء في التنفيذ خلال شهر ونصف، مع التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان الالتزام بالبرنامج الزمني وتذليل أي عقبات قد تواجه التنفيذ.
عقد المهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، الاجتماع التنسيقي الثاني مع ممثلي الهيئة القومية للأنفاق، والشركة الصينية المنفذة لمشروع القطار الكهربائي الخفيف LRT، واستشاري المشروع، لمناقشة آخر تطورات مسار القطار داخل المدينة.
خمس محطات رئيسية لخدمة المدينة
وخلال الاجتماع، تم الاتفاق على زيادة عدد محطات القطار الكهربائي الخفيف داخل مدينة العاشر من رمضان إلى خمس محطات رئيسية تقع بمحور عمر بن الخطاب، وهي: محطة بلبيس – محطة السلطان عويس – محطة مركز المدينة – محطة معهد التكنولوجيا – محطة شرق المنطقة الصناعية B4، بما يضمن تغطية أكبر لاحتياجات التنقل وخدمة مختلف المناطق الحيوية بالمدينة.
مواقف سيارات ومخطط متكامل للنقل
كما ناقش رئيس جهاز العاشر من رمضان مقترحات إنشاء ساحات انتظار سيارات بجوار المحطات لتسهيل حركة المترددين وتوفير منظومة نقل متكاملة تجمع بين النقل الجماعي والفردي.
بدء التنفيذ خلال أسابيع
وأكد مسؤولو المشروع أنه من المقرر البدء في التنفيذ خلال شهر ونصف، مشيرين إلى التنسيق الكامل بين الجهات المعنية للالتزام بالبرنامج الزمني المحدد وتذليل أية تحديات قد تواجه التنفيذ.
إجراءات مرورية وسلامة مهنية
من جانبه، شدد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى على أهمية تنفيذ التحويلات المرورية اللازمة أثناء فترة الأعمال، مع الالتزام بتطبيق جميع اشتراطات السلامة والصحة المهنية حفاظًا على سلامة العاملين والمواطنين، وضمان انسيابية الحركة المرورية بالمدينة.
مشروع استراتيجي للنقل المستدام
ويعد مشروع القطار الكهربائي الخفيف LRT أحد أبرز مشروعات النقل المستدام الحديثة، حيث يربط مدينة العاشر من رمضان بالقاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة، بما يسهم في تعزيز التنمية العمرانية والاقتصادية، وتسهيل حركة المواطنين والعاملين بالمنطقة الصناعية.













