تقدم محمد سيد سائق أوبر صاحب واقعة الدكتورة هبة قطب أستاذة الطب الشرعي بجامعة القاهرة ببلاغ رسمي في تكنولوجيا المعلومات بقسم الجيزة، يتهمها فيه بالسب والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونشر صورته على صفحتها الشخصية عقب إتلاف الأوردر الخاص بها على الطريق الدائري.
اقرا ايضا ..شرطة الدخيلة بالإسكندرية تنجح في القبض على سائقي تروسيكل لسرقتهما هاتف محمول من إحدى السيدات
وتعود الواقعة عندما حذرت الدكتورة هبة قطب، من أحد سائقي أوبر سكوتر، لعدم توصيل الطلب الخاص بها، بعد سقوطه من السائق على الطريق الدائري خلال الرحلة، بجانب تعامله السيئ معها، وعدم اعتذاره عن الحادث، وحظرها لعدم الوصول إليه.
منشور الدكتورة هبة قطب
كانت قطب نشرت عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشور كتبت فيه: النهاردة حصل الآتي.. طلبت أوبر سكوتر عشان يوصل الpackage اللي باين في الصورة ده واستلمه مني وربطه وكله تمام.. عشان يوصله التجمع لأني لازم الحق حد مسافر النهاردة ضروري، كلمني وهو في نص السكة.
وتابعت :” قال لي إنه وقع منه ع الدائري وباظ والعربيات داست عليه.. قلت له مفيش مشكلة، وقعد يقاوح شوية وبعدين قال لي تمام، وبعدها مباشرة أنهى الرحلة وطبعا الفلوس اتخصمت وعمل لي بلوك، يا ريت محدش يتعامل مع شركة أوبر”.
توفى مساء أول أمس الجمعة، سيد والد محمد سائق أوبر الذي اتهمته الدكتورة هبة قطب، أستاذة الطب الشرعي بجامعة القاهرة، بإتلاف الأوردر الخاص بها على الطريق الدائري، ثم حظرها لعدم الوصول إليه.
وكشفت أسرة محمد سائق أوبر عن أن والده توفي بأزمة قلبية بعد صلاة العصر، إثر خلاف نجله مع هبة قطب، عقب إتلاف الأوردر الخاص بها على الطريق الدائري، مؤكدة أن ما يتردد بشأن وفاته حزنًا وقهرًا على ما حدث لابنه غير صحيح.
وأوضح أحد أفراد الأسرة أن والد محمد سائق أوبر الذي اتهمته الدكتورة هبة قطب، فارق الحياة متأثرًا بأزمة قلبية داخل منزله في منطقة إمبابة، أول أمس الجمعة بعد صلاة العصر، مؤكدًا أن وفاة والده ليس لها علاقة بأزمته مع هبة قطب كما هو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال محمد سعيد، سائق بأحد تطبيقات النقل الذكي إن والده قد توفي بالذبحة الصدرية، وذلك حزنًا على الاتهامات التي تم توجيهها إلى ابنه، من قبل الدكتورة هبة قطب خبيرة العلاقات الزوجية والتي اتهمته بسرقة علبة حلويات.
وشهدت الساعات الماضية رواجًا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لهذه الأزمة، ووجهت العديد من الاتهامات إلى سائق النقل الذكي استنادًا إلى الانتهاكات المتكررة من العاملين بهذا القطاع، فيما تتجه انتقادات من جهة أخرى إلى “قطب”، خاصة بعد إعلان السائق وفاة والده حزنًا على “الفضيحة” التي تعرض لها.
وقال السائق إن حزن والده بسبب الاتهامات التي تم توجيهها إليه تسببت في زبحة صدرية أدت إلى وفاته. موضحا أن الدكتورة هبة قطب طلبت منه قبل أيام قليلة توصيل “أوردر” عبارة عن “علبة حلويات” من منزلها في منطقة الشيخ زايد في مدينة 6 أكتوبر إلى التجمع الخامس.
وأضاف: “كان المطلوب مني عدم ربط العلبة بإحكام لعدم إتلاف محتوياتها، وهو ما تسبب في سقوطها مني على الطريق، ولم يحدث محاولة غلق هاتفي أو وضعتها على قائمة الحظر”، معلقًا ” أن عاد للتواصل مع “قطب”، التي رفضت كلامه وطلبت منه أن يعود لالتقاطه من على الأرض، وهو أمر من شأنه أن يعرض حياته للخطر، لأن الطريق سريع.
وأبلغ السائق الدكتورة هبة قطب بأنه مستعد لتحمل مسؤولية سقوط الطرد، ودفع ثمنه، ولكنها رفضت وصممت على جمعه من الطريق، وبناء على ذلك اضطر السائق لإنهاء الرحلة وإبلاغ تطبيق “أوبر”.













