فرض جهاز الخدمة السرية الأمريكية عقوبات تقضي بإيقاف ستة من عناصره عن العمل لفترات تراوحت بين 10 و42 يوما، وذلك عقب محاولة اغتيال الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا عام 2024. ولم يكشف الجهاز هوية المعاقبين أو تفاصيل الإجراءات المتخذة.
اقرا ايضا ..ترامب يصل تكساس لتفقد أضرار فيضانات أدت لمقتل 120 شخصا
أكد جهاز الخدمة السرية الأمريكية الخميس أن ستة من أفراده الذين تواجدوا أثناء محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا العام الماضي، خضعوا لعقوبات إيقاف عن العمل تتراوح بين 10 و42 يوما.
الجهاز لم يعلن أسماء المعاقبين أو يفصح عن التفاصيل المحددة وراء قرار الإيقاف.
ووقعت حادثة إطلاق النار في 13 يوليو/تموز 2024 أثناء لقاء انتخابي للرئيس ترامب في مدينة بتلر، حيث أطلق مسلح النار بينما كان ترامب يخاطب الجمهور من المنصة، بعد أن تمكن الجاني من التسلل إلى سطح مبنى قريب ليضع ترامب في مرمى نيرانه المباشرة.
الهجوم تسبب في إصابة الرئيس وعدد من الأشخاص، إلى جانب مقتل أحد الحضور والجاني نفسه.
يذكر أن تلك الواقعة فتحت عدة تحقيقات حول أداء جهاز الخدمة السرية، تبعتها استقالة المديرة السابقة للجهاز.
وفي مقابلة ستعرض السبت، أوضح ترامب أن الخدمة السرية ارتكبت خطأ بعدم تمركز أحد أفرادها على سطح المبنى، كما أشار إلى أهمية إشراك الشرطة المحلية في منظومة الاتصالات خلال الفعالية.













