تصدر اسم منصة الألعاب الإلكترونية “روبلوكس Roblox” الترند مؤخرًا بعد رفع المدعية العامة لولاية لويزيانا الأمريكية، ليز موريل، دعوى قضائية ضد الشركة، تتهمها فيها بتسهيل استغلال الأطفال.
وذكرت موريل في الدعوى القضائية أن المنصة تسمح بتوزيع مواد إباحية للأطفال واستغلال القاصرين، مشيرة إلى أن “روبلوكس” مليئة بالمحتوى الضار والأشخاص المتحرشين بالأطفال، حيث تُعطي المنصة الأولوية لنمو عدد المستخدمين والإيرادات على سلامة الأطفال، وفقًا لما ذكرته “BBC”.
كما أوضحت الدعوى أن المنصة تقصرت “عن علم وعمد” في تطبيق ضوابط السلامة الأساسية لحماية القاصرين، فيما يستخدمها حوالي 82 مليون شخص يوميًا، وأكثر من نصفهم تحت سن 18 عامًا.
ويشير تقرير نشرته “الجارديان” في مايو 2024 إلى أن المنصة تضم أكثر من ستة ملايين لعبة وتجربة تفاعلية، معظمها من إنشاء المستخدمين أنفسهم، ما يزيد صعوبة مراقبة المحتوى. وأضاف الباحثون أن أوصاف الألعاب وتقييماتها غالبًا ما تكون غير دقيقة أو مضللة، مما يعقد مهمة الآباء في تحديد الألعاب المناسبة للأطفال.
وفي هذا السياق، قررت عدة دول حظر “روبلوكس”، منها الكويت وقطر وسلطنة عمان، إضافة إلى الصين وتركيا، لأسباب تتعلق بالرقابة على المحتوى وتشجيع السلوكيات غير اللائقة للأطفال.
ومن جانبها، أعلنت منصة “روبلوكس” عن إجراءات صارمة لتعزيز سلامة المستخدمين القُصّر، تتضمن تقييد الوصول إلى جميع الألعاب غير المصنفة (Unrated Experiences) لتكون متاحة فقط للمطور الأصلي أو فريق العمل المرتبط به، على أن يُطبق هذا الإجراء تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، في تحول كبير عن سياستها السابقة التي كانت تسمح للمستخدمين ابتداءً من عمر 13 عامًا بالوصول إلى هذه الألعاب.













