نشرت مجلة PLOS One ان التفاعل مع الكلاب بهذه الطرق قد يؤدي إلى تقوية موجات الدماغ المرتبطة بالراحة والاسترخاء، بحسب ما قاسته اختبارات الدماغ الناجمة.
كما أوضحت دراسات متعددة الفوائد العاطفية، والفسيولوجية، والمعرفية للتفاعل مع الحيوانات، وخاصةً الكلاب، مثل زيادة الطاقة، والمشاعر الإيجابية، أو تقليل خطر فقدان الذاكرة.
وأفاد مؤلف الدراسة ان تم دراسته لبعض الناس عن ملاحظة المشاعر والانفعالات والشعور قبل وبعد التعامل مع الكلاب وكان هناك الفارق
ومؤلف الدراسة هو أونيو يو، وهو طالب دكتوراه في قسم التقارب الحيوي والشفاء في كلية الدراسات العليا بجامعة “كونكوك” في كوريا الجنوبية. وهدفه كان معرفة كيفية تأثّر الحالة المزاجية بأنشطة محددة، بدلاً من التفاعل مع كلب بشكلٍ عام فحسب، من خلال قياس نشاط الدماغ بشكلٍ موضوعي وطرح أسئلة على المشاركين عن مشاعرهم الشخصية.
وتكونت الدراسة من 30 شخصًا بالغًا يملكون صحة جيدة وبلغت أعمارهم حوالي 28 عامًا في المتوسط، وتم تجنيدهم من صالونات الحيوانات الأليفة، ومدرسة للعناية بالكلاب في كوريا الجنوبية بين مايو/أيار ويونيو/حزيران من عام 2022.
وجاءت نتيجة الدراسة ان يُعتقد أنّ قشرة الفص الجبهي وهي إحدى المناطق التي فُحِصت في هذه الدراسة، “تشارك في المعالجة العاطفية والاجتماعية، ما يوفر احتمال تأثير الارتباط العاطفي أو الاجتماعي مع الحيوانات على النشاط في هذه المنطقة”، وفقًا لبريلي، والتي لم تشارك في الدراسة.
كما أضافت: “علاوةً على ذلك، أشارت الدراسات السابقة إلى أنّ انخفاض مستويات الكورتيزول وارتفاع الأوكسيتوسين قد يلعب دورًا في التغيرات الفسيولوجية المرتبطة بالتفاعلات بين الإنسان والحيوان”.













