كشفت الدكتورة زينب طارق، استشاري الاضطرابات النفسية والسلوكية، الفرق بين العجز النفسي والهشاشة النفسية وهما مفهومان مترابطان ولكنهما مختلفان في علم النفس، موضحة أن كلاهما يصف حالة من الضعف النفسي، لكنهما يركزان على جوانب مختلفة من هذه الحالة.
اقرا ايضا ..دراسة هندية .. تحذر الرجال من تناول اللحوم والاطعمة المجمدة والمغلفة ..خطر يهدد الخصوبة
وأضافت الدكتورة زينب طارق، خلال تصريحات خاصة ، أن الهشاشة النفسية يمكن تعريفها بأنها حالة من الرقة وسرعة الانكسار أمام التحديات والضغوطات الحياتية ، خاصة وان الشخص الهش نفسيًا يتأثر بسهولة بالمواقف السلبية البسيطة، ويرى التحديات تهديدًا لا فرصة للنمو.
وتابعت :” من أعراض الهشاشة النفسية ، الاستجابة المبالغ فيها للمشاعر، مثل ” الحزن أو الغضب أو خيبة الأمل” وتكون شديدة وغير متناسبة مع الموقف ، الى جانب الشعور الدائم بالفراغ وإحساس مستمر بعدم الرضا والملل ، بالاضافة الى صعوبة التعامل مع الإحباط والفشل: الشعور بالانهيار حتى عند مواجهة عقبات بسيطة”
وأشارت الدكتورة زينب طارق، استشاري الاضطرابات النفسية والسلوكية، الى أن انخفاض المرونة النفسية ، هى عدم القدرة على التكيف مع التغيرات في الحياة ، لافتة الى أن نقص الثقة بالنفس والشعور بالنقص ومقارنة النفس بالآخرين بشكل مستمر ، خاصة وان الاعتماد المفرط على الآخرين هى الحاجة إلى آراء الآخرين واعتمادهم لتحديد قيمته الذاتية.
وتحدثت استشاري الاضطرابات النفسية والسلوكية ، عن أسباب الهشاشة النفسية ، هى التجارب السلبية في الماضي والتعرض للإساءة أو الصدمات أو الإهمال في مرحلة الطفولة حيث أن غياب الدعم الاجتماعي هو نقص وجود شبكة داعمة من الأصدقاء أو العائلة ، كما أن أخطاء التفكير مثل التفكير السلبي أو التعميم المفرط هو نقص المهارات الحياتية وعدم القدرة على حل المشكلات أو إدارة المشاعر.
وأكملت :” العجز النفسي هو حالة يتم فيها تعلم الاستسلام واليأس ،وتحدث عندما يتعرض الفرد بشكل متكرر لمواقف سلبية لا يستطيع التحكم فيها، فيصل إلى قناعة بأنه لا يملك أي سيطرة على حياته، ويتوقف عن المحاولة حتى عندما تتوفر لديه الفرص للتغيير”.
ولفتت استشاري الاضطرابات النفسية والسلوكية، الى أن أعراض العجز النفسي منها الاستسلام واللامبالاة ، وهو عدم محاولة تغيير الظروف السلبية حتى لو كان ذلك ممكنًا ، بينما التفكير السلبي هو الاعتقاد بأن الجهود لا تجدي نفعًا وأن الفشل حتمي ، خاصة وان انخفاض الدافعية هى فقدان الحماس والرغبة في تحقيق الأهداف ، بينما الخضوع يعتبر القبول بالأوضاع السلبية دون مقاومة.
وأكدت الدكتورة زينب طارق، أن التأثير على الصحة الجسدية قد يظهر العجز النفسي على شكل تعب شديد، أو مشاكل في النوم، أو ضعف في الجهاز المناعي ، مشيرا الى أن التجارب المتكررة لعدم السيطرة التعرض المتواصل لمواقف مؤلمة أو صعبة دون القدرة على تجنبها أو تغييرها.
وإختتمت الدكتورة زينب طارق، استشاري الاضطرابات النفسية والسلوكية، تصريحاتها قائلة :” أسلوب التفسير المتشائم يعد الميل إلى تفسير الأحداث السلبية على أنها دائمة وشاملة وناجمة عن عيوب شخصية “مشيرة الى أن الصدمات الشديدة قد يؤدي التعرض لصدمات مثل العنف المنزلي أو الكوارث الطبيعية إلى الشعور بالعجز.













