في إطار كشف وزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ظهور جثمان معلق بأحد الكباري بالقاهرة، أوضحت الأجهزة الأمنية حقيقة الواقعة.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 8 الجاري أقدم سائق يعمل بأحد تطبيقات النقل الذكي (يستخدم سيارة مملوكة لشقيقه) على إنهاء حياته بالقفز من أعلى كوبري بدائرة قسم شرطة الساحل.
وبسؤال شقيقه، أفاد بأن المتوفى كان يقيم بمفرده، ويعاني من اضطرابات نفسية منذ عام 2010 عقب وفاة والديهما، وكان يتردد بشكل دوري على إحدى مستشفيات الصحة النفسية لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أن تدهور حالته النفسية كان سبب إقدامه على ذلك.
وأكدت التحريات عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.













